دخل دواء "تيزيلد" التاريخ كأول علاج قادر على إبطاء تطور داء السكري من النوع الأول قبل ظهور الأعراض السريرية، بعد أن منحت المفوضية الأوروبية الموافقة الرسمية على استخدامه في دول الاتحاد الأوروبي.


ويُعطى تيزيلد عبر التسريب الوريدي للبالغين والأطفال فوق سن الثامنة المصابين بالمرحلة الثانية من المرض، وهي المرحلة التي تسبق الحاجة إلى حقن الأنسولين. يعمل الدواء على تثبيط الاستجابة المناعية الذاتية التي تهاجم خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، ما يؤخر انتقال المرض إلى المرحلة الثالثة.
الموافقة الأوروبية استندت إلى نتائج دراسة TN-10، التي أظهرت أن تيزيلد ضاعف نسبة المرضى الذين ظلوا في المرحلة الثانية مقارنة بالدواء الوهمي (57% مقابل 28%)، مع تأخير تطور المرض لمدة تصل إلى عامين.
وسبق أن حصل تيزيلد على موافقات رسمية في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والصين، وكندا، بالإضافة إلى عدة دول عربية منها السعودية والإمارات والكويت، ما يفتح الباب لتوسيع استخدامه عالميًا كأول علاج يغير مسار السكري من النوع الأول قبل ظهور الأعراض.